سنة ١٩٤٠: من أكثر الأيام سواداً في تاريخ الكورد

<!--style:font=cairo;bg=linear-gradient(135deg,#7c2d12,#ea580c);bold=1--> سنة ١٩٤٠ كانت اكثر الأيام سواد على التاريخ الأكراد…… تعتبر فترة الأربعينيات من القرن العشرين مرحلة مفصلية في التاريخ الكردي، حيث شهدت تحولات سياسية كبرى تزامنت مع أحداث الحرب العالمية الثانية وتغير موازين القوى الدولية. إليك أهم الحقائق الموثقة عن الكرد خلال عام 1940 وما حوله: 1. النشاط السياسي والتنظيمي • تأسيس حزب "هيوا" (الأمل): في عام 1939-1940، برز حزب "هيوا" في السليمانية بالعراق كقوة سياسية منظمة ضمت المثقفين والضباط الكرد. كان يهدف إلى تحقيق الحقوق القومية الكردية وكان له دور كبير في توجيه الحركة الوطنية لاحقاً. • جمعية "جي كاف" (J.K): في إيران، بدأت بذور التنظيم تتبلور في أوائل الأربعينيات، مما أدى لاحقاً إلى تأسيس جمعية إحياء كردستان (Jê-Kaf)، وهي النواة التي تشكل منها الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني. 2. التوازنات الدولية (الحرب العالمية الثانية) • موقع الكرد في الصراع الدولي: مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، أصبحت المناطق الكردية ذات أهمية استراتيجية فائقة لبريطانيا والاتحاد السوفيتي بسبب مخاوفهم من النفوذ النازي في الشرق الأوسط (خاصة في العراق وإيران). • التنافس السوفيتي-البريطاني: بدأ الاتحاد السوفيتي في عام 1940 وما تبعه بتعزيز تواصله مع النخب الكردية في شمال إيران، وهو المسار الذي أدى في عام 1946 إلى إعلان "جمهورية مهاباد". 3. الوضع في العراق (ثورة بارزان) • شهدت بداية الأربعينيات عودة النشاط المسلح بقيادة الملا مصطفى البارزاني. فبعد فترة من النفي والمراقبة، بدأت التحركات في منطقة "بارزان" ضد الإدارة المحلية، مما أدى لاحقاً إلى صدامات عسكرية كبرى في عام 1943. 4. الوضع في تركيا (سياسة الصمت) • بعد قمع "ثورة ديرسم" (1937-1938)، دخل الكرد في تركيا عام 1940 مرحلة من الركود السياسي القسري تحت ضغط سياسات "التتريك" الصارمة وقانون الطوارئ الذي فرضته الحكومة التركية آنذاك لضمان عدم تحرك الكرد تزامناً مع ظروف الحرب العالمية. 5. الوضع في سوريا • كان الكرد في سوريا (تحت الانتداب الفرنسي) ينشطون من خلال جمعية "خويبون". في عام 1940، ومع سقوط فرنسا تحت الاحتلال النازي ونشوء "حكومة فيشي"، استمر الكرد في محاولاتهم لتثبيت الهوية القومية وتطوير اللغة الكردية، وبرزت في تلك الفترة مجلة "هاوار" (Hawar) التي أسسها الأمير جلادت بدرخان في دمشق، والتي وضعت أسس الأبجدية الكردية اللاتينية الحديثة. ملخص الحالة الكردية عام 1940: