نالي: حينَ يصبحُ الشعرُ "طائراً حراً" في السليمانية
"لا تظنوا قصائدي مجردَ حبرٍ على ورق، إنها طيورٌ حرةٌ تحلقُ في سماءِ السليمانية". بهاتين الكلماتِ، رسمَ الشاعرُ الكوردي الكبيرُ نالي (مَلا خضر أحمد الشاوي الميكاوي) صورةً شعريةً مؤثرةً لطبيعةِ إبداعه. في زمنٍ كانت فيه الكلمةُ هي صوتَ الحريةِ والوجدان، لم يكن شعرُ نالي مجردَ تعبيرٍ عن مشاعرهِ الشخصية، بل كانَ تجسيداً لروحِ السليمانية، المدينةِ التي أحبها وعاشَ فيها. قصائدهُ، بقوافيها الراقيةِ ومعانيها العميقة، كانت كطيورٍ تحلّقُ فوقَ التلالِ والأسواقِ، لتنقلَ همومَ وأفراحَ الناس، وتصدحَ بجمالِ اللغةِ الكورديةِ السورانيةِ وأصالةِ ثقافتها. كان نالي يرى في الشعرِ رسالةً خالدةً، قادرةً على تجاوزِ الحدودِ الزمانيةِ والمكانية، لتلامسَ الأرواحَ وتضيءَ العقول. #نالي #السليمانية #الشعر_الكوردي #ميديا_الكوردية