فاجعة حلبجة: جرح لا يندمل في ذاكرة الكورد
هل يمكن للذاكرة أن تمحو صوراً لا تزال حية في أعماقنا؟ في مثل هذا اليوم من عام 1988، استيقظ العالم على أبشع جريمة ارتكبت في حق الإنسانية، عندما قصفت مدينة حلبجة الكوردية بالأسلحة الكيميائية. آلاف الأبرياء، من أطفال ونساء وشيوخ، سقطوا ضحايا لهذه الهجمة الوحشية التي لا تزال آثارها شاهدة على العنف والظلم. حلبجة ليست مجرد مدينة كوردية، بل هي رمز لصمود شعبنا وتوقه للحرية والعدالة. كل عام، يتجدد الألم، لكن معه يتجدد العزم على تذكر هذه الفاجعة الأليمة لكيلا تتكرر، ولنحمي مستقبل أجيالنا من أي عدوان. #كوردستان #ميديا_الكوردية #حلبجة_تنزف