متحف آمد الأثري، ذاكرة ديار بكر العريقة

قبل نحو 120 عاماً، وتحديداً في العام 1904، لم تكن ديار بكر (آمد كما يسميها أهلها) مدينة عادية، بل كانت مركزاً ثقافياً وتاريخياً يزخر بالآثار. وفي مثل هذا اليوم من ذلك العام، افتُتح ما يعرف اليوم بـ"متحف ديار بكر الأثري". لم يكن مجرد بناء يضم قطعاً أثرية، بل كان تجسيداً لإرادة أهل المدينة في الحفاظ على ميراثهم الغني. المتحف يقع في قلب قلعة ديار بكر التاريخية، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو. يحتوي المتحف على آلاف القطع الأثرية التي تعكس تاريخ المنطقة منذ العصر الحجري مروراً بالحضارات الآشورية والأورارتية والرومانية، وصولاً إلى العصور الإسلامية والسلاجقة والعثمانيين. ويمكن قراءة تفاصيل تأسيسه في سجلات الولاية العثمانية لديار بكر التي تشير إلى جهود 'علي أمير أفندي'، والي ديار بكر حينها، في جمع هذه الكنوز وحمايتها. كل قطعة فيه تحكي قصة، من النقوش الميتانية القديمة إلى الفخار السلجوقي، كلها شواهد صامتة على عظمة تاريخ كوردستان ومركزية آمد فيه. #دياربكر #ميديا_الكوردية #آمد_الآثرية #متحف_آمد