النار برداً وسلامًا: معجزة الخليل إبراهيم

☪️ نور اليوم النار برداً وسلامًا: معجزة الخليل إبراهيم لقد حفلت حياة الأنبياء والمرسلين بالآوارق والمعجزات التي تدل على صدقهم وتأييد الله لهم، ومن أروع تلك المعجزات قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع النار التي أُلقي فيها فكانت عليه برداً وسلاماً. إنها قصة تفيض بالإيمان، وتصقل اليقين، وتُظهر عظيم قدرة الخالق جل وعلا. ✦ ثبات إبراهيم على الحق: دعا قومه إلى توحيد الله وترك عبادة الأصنام، فكسرها ليُبين لهم بطلان ما يعبدون من دون الله. وقف شامخًا في وجه الباطل، ثابتًا على مبادئه مهما كانت العواقب. (واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقاً نبياً) ﴿مريم: 41﴾ ✦ مكر القوم وتآمرهم: بعد أن دحض حججهم وأظهر ضعف أصنامهم، لم يجد القوم سبيلاً إلا القوة والبطش. فكان قرارهم أن يحرقوه انتقامًا لآلهتهم المزعومة. (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ) ﴿الأنبياء: 68﴾ ✦ المعجزة الإلهية الكبرى: ألقي إبراهيم عليه السلام في نار عظيمة أُعدت له، ولكن يد القدرة الإلهية تدخلت بأمرٍ عجيب. فالله الذي خلق النار وجعلها ذات خاصية الإحراق، هو القادر على أن يسلبها تلك الخاصية بإذنه. (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) ﴿الأنبياء: 69﴾. فصارت النار التي تُهلك كل شيء مكانًا آمنًا له. لقد كانت هذه المعجزة دليلاً قاطعاً على نبوة إبراهيم، وعلى أن الله معه، يحفظه ويؤيده. وهي درس للمؤمنين أن الله لا يخذل من كان معه، وأن معيته سبحانه كافية لحماية عباده الصالحين من كل سوء. فمهما اشتدت الخطوب، وعظمت التحديات، فالله غالب على أمره، وهو أقدر من كل قدرة، وأقوى من كل قوة. #نور_اليوم #القرآن #الأنبياء #السلام